يجوز الكلام في الأذان لحاجة، فقد "تكلّم سليمان بن صُرَد في أذانه" (١).
وقال الحسن: "لا بأس أنْ يضحك وهو يؤذن أو يقيم" (٢). وعن عبد الله بن الحارث قال: "خطبَنا ابن عبّاس في يوم ردغْ (٣)، فلما بلغ المؤذن حيَّ على الصلاة فأمره أن ينادي: الصلاة في الرِّحال، فنظر القوم بعضهم إِلى بعض، فقال: فعَل هذا من هو خير منه، وإِنّها عَزْمة (٤) " (٥).
ما يُحقن بالأذان من الدماء (٦):
عن أنس بن مالك أنَّ النّبيّ ﷺ "كان إِذا غزا بنا قوماً لم يكن يغزو بنا
Rujukan halaman ini:الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة، ج 1، ص 395 (SanadKitab #35096, hlm. urut 396)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.