هل للنساء أذان وإِقامة؟
نعم، للنساء ذلك؛ لعموم قوله ﷺ: "إِنّما النساء شقائق الرجال" (١).
وعن عائشة ﵂ "أنها كانت تؤذّن وتقيم ... " (٢).
وعن وهب بنَ كيسان قال: "سُئل ابن عمر: هل على النساء أذان؟ فغضب، وقال: أنا أنهى عن ذِكر الله! " (٣).
ولم يرَ الشافعي وأحمد -رحمهما الله تعالى- بأساً في ذلك.
انظر للمزيد من الفائدة -إِن شئت- "الأوسط" (٣/ ٥٣).
لا أذان ولا إِقامة لصلاة العيدين:
عن ابن عبّاس وجابر قالا: "لم يكن يؤذَّن يوم الفطر ولا يوم الأضحى" (٤).
وسيأتي في صلاة العيدين إِن شاء الله تعالى.