عدد ركعات الوتر:
أقلّ الوتر ركعة، لحديث ابن عمر ﵄ أنَّ رجلاً سأل رسول الله ﷺ عن صلاة الليل، فقال رسول الله ﷺ: "صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا خشي أحدكم الصبح؛ صلّى ركعةً واحدة، توتِر له ما قد صلّى" (١).
وفي رواية "للبخاري" (٩٩٣): "صلاة الليل مثنى مثنى، فإِذا أردت أن تنصرف فاركع ركعة توتر ما قد صلّيت".
قال القاسم ورأينا أناساً منذ أدركنا يوترون بثلاث، وإِنَّ كلاًّ لواسع؛ أرجو أن لا يكون بشيء منه بأس.
وأعلاه إِحدى عشرة ركعة؛ كما في حديث عائشة عن أبي سلمة أنَّه سأَلَ عائشة ﵂ كيف كانت صلاةُ رسول الله ﷺ في رمضان فقالت: ما كان رسول الله ﷺ يزيد في رمضان ولا في غيره على إِحدى عشرة ركعة؛ يصلّي أربعاً فلا تسَلْ عن حُسنهنّ وطولهنّ، ثمَّ يُصلِّي أربعاً فلا تسَل عن حُسنهنّ وطولهنّ، ثمَّ يُصلِّي ثلاثاً" (٢).
بيْد أنَّه قد ثبت أنَّ النّبيّ ﷺ صلّى ثلاث عشرة ركعة لحديث أم سلمة ﵂ قالت: "كان النّبيّ ﷺ يوتر بثلاث عشرة، فلما كبُر وضعُف، أوتر بسبع" (٣).