قضاء الصّلاة
إِنَّ الكلام في هذا الموضوع يطول، فأختصر منه ما يناسب المقام، فأقول وبالله أستعين: أوّلاً:
عن أنس ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: "من نسي صلاة فليصلِّها إِذا ذكَرها، لا كفّارة لها إلاَّ ذلك ﴿وأقمِ الصلاة لذِكري﴾ (١) " (٢)
وفي رواية: "من نسي صلاة أو نام عنها، فكفارتها أن يُصليها إِذا ذَكرها" (٣).
وفي رواية: "إِنّه لا تفريط في النوم، إِنّما التفريط في اليقظة ... " (٤).
وعن أبي قتادة، قال: قال رسول الله ﷺ: "ليس في النوم تفريط (٥)، إِنما التفريط في اليقظة أن تؤخَّر صلاة حتى يدخل وقت أخرى" (٦).
وقال إِبراهيم النخعي: من ترك صلاةً واحدةً عشرين سنة، لم يُعِد إلاَّ تلك الصلاة الواحدة (٧).