النّبيّ ﷺ ركعتي الفجر في السفر) (١) وذكر تحته أحاديث:
١ - حديث رقم: (١١٠٣) من حديث ابن أبي ليلى بلفظ: "ما أنبأ أحدٌ أنه رأى النّبيّ ﷺ صلّى الضحى غيرُ أمّ هانئ: ذكَرت أنَّ النّبيّ ﷺ يوم فتح مكة اغتسل في بيتها، فصلّى ثمان ركعات، فما رأيته صلّى صلاة أخفّ منها، غير أنّه يُتمّ الركوع والسجود".
٢ - وحديث رقم (١١٠٤): من حديث عبد الله بن عامر: "أنَّ أباه أخبره أنّه رأى النّبيّ ﷺ صلّى السُّبحة بالليل في السفر على ظهر راحلته؛ حيث توجَّهت به" (٢).
٣ - وحديث رقم: (١١٠٥): من حديث ابن عمر ﵄: "أنَّ رسول الله ﷺ كان يسبّحُ على ظهر راحلته حيث كان وجهُه، يُومئ برأسه وكان ابن عمر يفعله" (٣).
قال الحافظ في "الفتح" (٢/ ٥٧٨): "قوله (باب من تطوع في السفر في غير دبر الصلاة) هذا مُشعِر بأنَّ نفي التطوع في السفر محمول على ما بعد الصلاة خاصة، فلا يتناول ما قبلها، ولا ما لا تعلّق له بها من النوافل المطلقة؛ كالتهجد والوتر والضحى وغير ذلك، والفرق بين ما قبلها وما بعدها أنَّ التطوع قبلها لا يظن أنّه منها، لأنّه ينفصل عنها بالإِقامة وانتظار الإِمام غالباً ونحو