القرآن ويذكّر الناس" (١).
قراءة القرآن في خطبته ﷺ وتذكير الناس:
للحديث السابق.
قيام الخطيب وعدم قعوده:
عن ابن عمر ﵄ قال: "كان رسول الله ﷺ يخطب يوم الجمعة قائماً ثمَّ يجلس" (٢).
وعن سماك قال: أنبأني جابر بن سمرة؛ "أنَّ رسول الله ﷺ كان يخطب قائماً، ثمَّ يجلس، ثمَّ يقوم فيخطب قائماً، فمن نبّأك أنَّه كان يخطب جالساً فقد كذب، فقد والله! صلّيت معه أكثر من ألفي صلاة" (٣).
عن كعب بن عُجْرَة قال: "دخل المسجد وعبد الرحمن بن أمّ الحكم يخطب قاعداً. فقال: انظروا إِلى هذا الخبيث يخطب قاعداً. وقال الله تعالى: ﴿وإِذا رأوا تِجَارَةً أو لَهْواً انْفَضُّوا إلَيْها وتَرَكُوك قَائماً﴾ " (٤).
رفع الصوت بالخطبة واشتداد غضب الخطيب:
عن جابر بن عبد الله قال: "كان رسول الله ﷺ إِذا خطب احمرّت عيناه، وعلا صوته، واشتدّ غضبه حتى كأنّه منذر جيش، يقول: صبّحكم