Lewati ke konten

Kitab: Atsaru Ta'lilin-Nash 'ala Dalalatih · Pengarang: أيمن صالح

Baca halaman 33

  1. الفصل الأول التعريف بمسألة «تأثير تعليل النص على دلالته»
  2. المبحث الأول التعريف بطرفي عملية «تأثير تعليل النص على دلالته»، وعلاقتهما بالحكم الشرعي
  3. المطلب الثاني التعريف بالنص وبمقتضاه
  4. المقصد الثاني التعريف بمقتضى النص

الواردة في العقائد أو القصص أو الأخبار وغير ذلك مما لا يستنبط منه أحكام شرعية عملية.

ومما ينبغي ذكره هاهنا هو أن نصوص الكتاب المقتضية للأحكام إنما هي مجرد أقوال بخلاف نصوص السنة إذ هي ثلاثة أنواع: أقوال وأفعال وتقريرات.

وكذلك فإن الأقوال الدالة على الأحكام - سواء أكانت من الكتاب أو السنة - ثلاثة أقسام:

الأول: ما دل على طلب فعل وهذه هي الأوامر.

الثاني: ما دل على طلب ترك وهذه هي النواهي.

الثالث: ما دل على التخيير بين الفعل والترك.

المقصد الثاني التعريف بمقتضى النص

مقتضى النص هو ما يدل عليه أو يستلزمه النص، والذي يدل عليه النص هو الحكم الشرعي بأنواعه المختلفة.

فإن كان النص قولًا فلا يخلو أن يكون أمرًا أو نهيًا أو تخييرًا.

فالأمر يدلُّ - كما هو رأي الجمهور (¬١) - على الوجوب إلا أن ترد قرينة تصرفه إلى الندب أو الإباحة.

والنهي يدل على التحريم إلا أن ترد قرينة تصرفه إلى الكراهة، والتخييرُ يدلُّ على الإباحة.

Rujukan halaman ini: أثر تعليل النص على دلالته، ص 33 (SanadKitab #353, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.