أَكثر من ذَلِك بِمَاء وَسدر واجعلن فِي الْآخِرَة كافوراً. فَإِذا فرغتن فآذنني". فَلَمَّا فَرغْنَا آذناه فَألْقى إِلَيْنَا حقوة فَقَالَ: "أشعرنها إِيَّاه" ١.
وَفِي كَيْفيَّة الْغسْل قَالَت أم عَطِيَّة –﵂ قَالَت: "لما غسلنا بنت النَّبِي –ﷺ، قَالَ لنا وَنحن نغسلهَا: " ابدأن بميامنها ومواضع الْوضُوء مِنْهَا " ٢.
وَكَانَ –ﷺ يقف على قبر من توفّي من بَنَاته وَيَدْعُو لَهَا فقد كَانَت رقية –﵂– مَرِيضَة أثْنَاء غَزْوَة بدر فَأمر النَّبِي –ﷺ زَوجهَا عُثْمَان بن عَفَّان –﵁ بِالْبَقَاءِ إِلَى جَانبهَا لتمريضها. وَلما عَاد –ﷺ من الْغَزْوَة وَقد مَاتَت ابْنَته رقية، خرج إِلَى بَقِيع الْغَرْقَد ووقف على قبرها يَدْعُو لَهَا بالغفران.٣.