Lewati ke konten

Kitab: Min al-Hadyi an-Nabawi · Pengarang: محمد بن يوسف عفيفي

Baca halaman 415

  1. نتائج البحث:

نتائج الْبَحْث:

أَسْفر الْبَحْث عَن العديد من النتائج أهمها:

١- الْبِنْت نعْمَة من نعم الله الْعَظِيمَة وَهِي سَبَب من الْأَسْبَاب الموصلة إِلَى رضوَان الله وجنته.

٢- كَانَت الْمَرْأَة قبل الْإِسْلَام مهانة.

٣- جَاءَ الْإِسْلَام فحفظ للْمَرْأَة حُقُوقهَا.

٤- كَانَ النَّبِي –ﷺ يسر كثيرا لمولد بَنَاته.

٥- تربية الْبِنْت فِي مرحلة الطفولة مسؤولية الْأُم فِي الدرجَة الأولى.

٦- يجب أَن تُعد الْبِنْت للدور الَّذِي ينتظرها فِي الْحَيَاة بِأَن تكون زَوْجَة وَأما.

٧- يجب على الْأَب أَن يخْتَار لابنته الْكُفْء (التقي) من الرِّجَال.

٨- على الْأَب أَن يستشير ابْنَته فِي الزَّوْج قبل إِجْرَاء العقد.

٩- الْيُسْر فِي الصَدَاق والوليمة من سنة الْمُصْطَفى –ﷺ.

١٠- التغالي فِي المهور وحفلات الزواج من أَسبَاب تَأَخّر الزواج بَين الشَّبَاب وَالْبَنَات، لَهُ أضراره على الْفَرد وعلى الْمُجْتَمع.

١١- يَنْبَغِي زِيَارَة الْبِنْت فِي بَيتهَا وتفقد أحوالها وَإِصْلَاح مَا قد يَقع بَينهَا وَبَين زَوجهَا من خلاف.

١٢- إِذا وَقع الطَّلَاق على الْبِنْت ظلما وعدواناً فَلتَصْبِر وليصبر والديها ويعلموا أَن الله سيعوضهما خيرا.

١٣- إِذا فقد إِنْسَان إِحْدَى بَنَاته فليصبر وليحتسب وليعلم أَن النَّبِي –ﷺ فقد جَمِيع أَوْلَاده من الذُّكُور والْإِنَاث إِلَّا فَاطِمَة –﵂ فَإِنَّهَا توفيت بعده.

١٤- وجوب اتِّبَاع هدى النَّبِي –ﷺ فِي كل أحوالنا.

Rujukan halaman ini: من الهدي النبوي في تربية البنات، ص 415 (SanadKitab #3561, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.