Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 221

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الثاني كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة
  4. المسألة الأولى: الأحاديث الواردة في كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة

ومثلها الأحاديث التي مرت معنا في مبحث المبشرات كحديث أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات» قالوا: وما المبشرات، قال: «الرؤيا الصالحة» وحديثي عائشة وأبي الطفيل وغيرهما (١).

القسم الثاني: الأحاديث التي ورد فيها بيان أن الرؤيا الصالحة جزء من أجزاء النبوة مع تحديد هذا الجزء، وقد اختلفت الروايات في حديد هذا الجزء، أصحها ثماني روايات وهي كما يلي:

١ - رواية ستة وعشرون:

أخرجها ابن عبد البر ﵀ من طريق عبد العزيز بن المختار عن ثابت عن أنس مرفوعًا قال: قال رسول الله ﷺ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وعشرين جزءًا من النبوة» (٢).

٢ - رواية أربعين جزءًا:

أخرج الإمام أحمد في مسنده والترمذي من حديث أبي رزين العقيلي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزءًا من النبوة» (٣).

٣ - رواية: «أربعة وأربعين جزءًا».

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 221 (SanadKitab #35723, hlm. urut 212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.