Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 234

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الثاني كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة
  4. المسألة الثالثة: مواقف العلماء من اختلاف الروايات في تحديد أجزاء النبوة

وأربعين وخمسة وأربعين، وستة وأربعين، وتسعة وأربعين، وسبعين.

وقد كثرت أقوال العلماء في توجيه هذه الروايات، ولهم في ذلك موقفان:

الموقف الأول: الترجيح.

الموقف الثاني: الجمع بين الروايات.

الموقف الأول: من قال بالترجيح:

وسبب هذا القول، وتوجيه النسبة فيه.

يميل بعض العلماء إلى ترجيح روايات الستة والأربعين على غيرها، لأنها في نظرهم هي الأشهر والأصح (١).

قال أبو عبد الله المازري: والأكثر والأصح عند أهل الحديث من ستة وأربعين (٢).

وقال أبو زرعة العراقي بعد أن ذكر الروايات السابقة: "وأصحها وأشهرها ستة وأربعون، فإن ملنا إلى الترجيح فرواية الستة والأربعين أصح" (٣).

والذين مالوا إلى ترجيح (ستة وأربعين) قالوا: إن السبب في ذكر هذا العدد أن النبي ﷺ بقي منذ أن أوحي إليه إلى أن توفي ثلاثًا وعشرين سنة، منها ثلاث عشرة سنة بمكة، وبالمدينة عشر سنين وكان يوحى إليه في منامه في أول الأمر بمكة ستة أشهر، وهي نصف سنة فصارت هذه المدة جزءًا من ستة وأربعين جزءًا من أجزاء زمان النبوة (٤).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 234 (SanadKitab #35723, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.