Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 236

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الثالث علاقة الرؤى بالنبوة
  3. المبحث الثاني كون الرؤيا الصالحة جزءا من أجزاء النبوة
  4. المسألة الثالثة: مواقف العلماء من اختلاف الروايات في تحديد أجزاء النبوة

خبرًا ورواية، ولم نسمع فيه خبرًا، ولا ذكر قائل هذه المقالة فيما بلغني عنه في ذلك أثرًا فهو كأنه ظن وحسبان، والظن لا يغني من الحق شيئًا (١).

ثانيًا: مما يبطل هذا التوجيه، أن سائر الأحاديث في الأجزاء المختلفة تبقى بغير معنى.

ولهذا لما ذكر ابن القيم ﵀ التوجيه السابق قال: "وهذا حسن، لولا ما جاء في الرواية الأخرى الصحيحة أنها جزء من سبعين جزءًا (٢).

وعلى هذا فالصواب، إن شاء الله أن يقال إن عامة هذه الأحاديث أو أكثرها صحاح، ولكل حديث منها مخرجًا معقولاً (٣).

الموقف الثاني: الجمع بين الروايات:

قال أكثر العلماء لا منافاة بين هذه الروايات، لأن كل رواية منها لها مخرج معقول، ولكن كثرت أقوالهم في توجيه هذه الروايات.

وسوف أذكر إن شاء الله أهم هذه التوجيهات، وأذكر ما أراه راجحًا مع بيان سبب الترجيح.

القول الأول: أن هذا الاختلاف بحسب حال الرائي للرؤيا.

واختار هذا القول الإمام ابن جرير الطبري ﵀ حيث بين أن الاختلاف في روايات هذه الأحاديث راجع إلى اختلاف حال الرائي، فالمؤمن الصادق الصالح تكون نسبة رؤياه من ستة وأربعين، والفاجر من سبعين ولهذا لم

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 236 (SanadKitab #35723, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.