Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 285

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. تمهيد
  4. المسألة الثالثة: نشأة التصوف وأطواره

أما بقية المراحل للتصوف فلا أستطيع أن أعطي لها تعريفًا عامًا ,لأنه في كل مرحلة من مراحله كان له معنى. فمن الزهد والانقطاع عن الدنيا إلى نوع اللباس والأوراد والأذكار والسماع والبدع، ثم بعد ذلك كان إلحادًا وخروجًا عن دين الله.

كما يقول أحد كبار الصوفية وهو الواسطي (١) كان للقوم إشارات ثم صارت حركات، ثم لم يبق إلا الحسرات (٢).

والحاصل أن التصوف يختلف تعريفه بحسب المرحلة التاريخية التي مر بها، وحاصل أمره أن مصطلح الصوفية لم يرد لا في كتاب الله ولا في سنة رسوله ﷺ بل هو مصطلح في جملته علامة على الباطل والبدع والخرافات.

المسألة الثالثة: نشأة التصوف وأطواره

اختلف العلماء في نشأة التصوف، كما اختلفوا في أصله وتعريفه، فقال ابن خلدون: إن نشأته كانت في القرن الثاني عندما أقبل الناس على الدنيا، وانصرف أناس للزهد والعبادة فسموا بالصوفية (٣).

وذهب إلى هذا ابن الجوزي ﵀ (٤) وذهب شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ إلى أن نشأة التصوف كانت في أوائل القرن الثاني، وأنه لم يكن مشهورًا إلا بعد القرن الثالث (٥).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 285 (SanadKitab #35723, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.