Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 286

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. تمهيد
  4. المسألة الثالثة: نشأة التصوف وأطواره

والصوفية أنفسهم مختلفون في نشأة التصوف وظهوره، فيرى أبو نصر السراج الطوسي أن أول نشأة التصوف كانت في الجاهلية قبل الإسلام (١)، بينما يقول القشيري أن هذا الاسم اشتهر قبل المائتين من الهجرة (٢).

وسبق الإشارة إلى قول البيروني أن أصل التصوف ديانة قديمة معروفة لدى الهنود واليونان القدماء، جاءت وتغلغلت في الإسلام باسم الزنادقة فالزنادقة هم الذين أدخلوها في الإسلام باسم التصوف وباسم الزهد والتعبد، وقد ربط البيروني بين أقوال الصوفية وأقوال النصارى (٣).

وقال بعض العلماء إن أول من أسس التصوف هم الشيعة (٤).

وحاصل الأقوال أن الجميع متفقون على حداثة الاسم، وعدم وجوده في عهد الرسول ﷺ وأصحابه والسلف الصالح.

وقد ذكر ابن الجوزي ﵀ وشيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ الأطوار التي مر بها التصوف، وحاصلها.

الطور الأول: نزعة الزهد والورع والمبالغة في ذلك مع فقه في الدين، وهذا الطور كان من نهاية القرن الأول إلى منتصف القرن الثاني.

وهذه المظاهر وجدت عند بعض التابعين، لكن لم يكن يصحبها شيء من الانحراف، لا في العقائد ولا في السلوك، إنما كان تشديدًا على النفس.

وحينما نتذكر هذا الطور، لا نقول بأنه الأصل في التصوف، لكن المتصوفة

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 286 (SanadKitab #35723, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.