Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 289

  1. الباب الثاني أقوال المخالفين في الرؤى ومناقشتهم
  2. الفصل الثاني مذهب الصوفية في الرؤى والرد عليهم
  3. تمهيد
  4. المسألة الرابعة: وسائل المعرفة عند الصوفية

١ - رؤية النبي ﷺ في اليقظة، والاستمداد منه.

٢ - الالتقاء بالخضر والاستمداد منه: ومن ذلك الزعم بأنه حي.

٣ - الإلهام الذي يسمونه العلم اللدني وهو ما يحصل من العلوم في القلب من غير استدلال ولا نظر.

٤ - الفراسة، وهي تختص بمعرفة خواطر النفوس، وأحاديثها، وما يضمره المرء في قلبه، فالولي عندهم أعطي من النور ما يعرف به كوامن النفوس.

٥ - الهواتف: ومعناه سماع حكايات بواسطة الأذن، وقد يكون منامًا يسمع الصوت ولا يرى صاحبه.

٦ - الإسراءات والمعاريج: ويعنون بها عروج روح الولي إلى العالم العلوي، وإتيانها بشيء من أسرار الكون.

٧ - الكشف: ومعناه معرفة حقائق الوجود، بارتفاع الحجب الحسية عن القلب.

٨ - الرؤى والمنامات: وسوف يأتي تعريفها عند الصوفية.

٩ - الذوق، ويعنون به: نورًا يقذفه الله في قلوب الأولياء يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا ذلك من كتاب أو غيره.

١٠ - الوجد: وهو ما يصادف القلب ويرد عليه بلا تكلف.

١١ - تلقي المريد عن الشيخ (١):

ولهذا يقسم الصوفية المعرفة إلى مستويات مختلفة، ويجعلون ما هم عليه أعلى مستويات المعرفة.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 289 (SanadKitab #35723, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.