فيقسم ابن عربي (١) المعرفة إلى ثلاثة أصناف، كما يلي:
١ - علم العقل: وهو كل علم يحصل بالضرورة أو عقب نظر في دليل.
٢ - علم الأحوال: ولا سبيل إليه إلا بالذوق وليس إلى إيجاده أو الإقامة على معرفته دليل.
٣ - علم الأسرار: وهو العلم الذي فوق أطوار العقل، وهو علم نفث روح القدس ويختص بالنبي أو الولي (٢).
أما الغزالي (٣) فيقسم المعرفة إلى ثلاثة أقسام:
١ - المعرفة الحسية: هي المدركة بالحس بوسائله المختلفة عن طريق التجربة المشاهدة، وهي معرفة غير ثابتة وغير يقينية وبالتالي، فالثقة فيها باطلة؛ لأن حاكم العقل يكذبها.
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 290 (SanadKitab #35723, hlm. urut 276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.