Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 363

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الثالث رؤية الأنبياء في المنام
  4. المسألة الثالثة: معنى قول النبي ﷺ: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة»

ويدل على هذا المعنى ما جاء في رواية مسلم: «لكأنما رآني في اليقظة».

القول الثاني: أن هذا خاص بأهل عصر النبي ﷺ ممن آمن به قبل أن يراه، فكأن فيه بشرى له بأنه سيراه في اليقظة قبل موته.

وقال بهذا ابن التين والمازري (١).

القول الثالث: أن الرائي سوف يرى تأويل تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها، وخروجها على الحق.

وبهذا قال ابن بطال، والقاضي عياض، وابن العربي (٢).

القول الرابع: أنه يراه في المرآة التي كانت له ﷺ إن أمكنه ذلك، وهذا قول لأبي جمرة وهو أضعف الأقوال، قال ابن حجر ﵀: "وهذا من أبعد المحامل" (٣).

القول الخامس: أن من رآه في المنام فسيراه في الآخرة وهذا الذي عليه جمهور العلماء المحققين.

وقد اعترض على هذا القول ابن بطال وابن العربي بأنه رؤيته ﷺ في الآخرة تكون لجميع المؤمنين من رآه في النوم، ومن لم يره، فلا مزية لمن رآه في النوم على غيره (٤).

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 363 (SanadKitab #35723, hlm. urut 346)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.