Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 364

  1. الباب الثالث أحكام الرؤى وآدابها
  2. الفصل الأول أحكام الرؤى
  3. المبحث الثالث رؤية الأنبياء في المنام
  4. المسألة الثالثة: معنى قول النبي ﷺ: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة»

وأجاب القاضي عياض ﵀ على هذا الاعتراض باحتمال أن تكون رؤياه له ﷺ في النوم على الصفة التي عرف بها، ووصف بها موجبة لتكرمته في الآخرة، وأن يراه رؤية خاصة من القرب منه، والشفاعة له بعلو الدرجة، ونحو ذلك من الخصوصيات (١).

وعلى هذا القول فيه بشارة لمن رأى النبي ﷺ في المنام بأنه سيموت مسلمًا (٢).

القول السادس: وبه قالت الصوفية: أن من رأى النبي ﷺ في المنام فسيراه في اليقظة في الحياة الدنيا حقيقة ويخاطبه، وذكروا أن جماعة من الصالحين رأوا النبي ﷺ في المنام ثم رأوه بعد ذلك في اليقظة وسألوه عن أشياء كانوا منها متخوفين فأرشدهم إلى طريق تفريجها، فجاء الأمر كذلك (٣).

وهذا القول باطل من وجوه:

الأول: أنه مستحيل شرعًا لأن النبي ﷺ قد مات ولا يعقل أن يحيا بعد موته لقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾ [الزمر: ٣٠] فكيف يقول عاقل بعد ذلك أن رسول الله ﷺ حي.

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 364 (SanadKitab #35723, hlm. urut 347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.