Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 69

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الأول حقيقة الرؤى
  3. المبحث الثاني الفرق بين الرؤيا والحلم والفرق بين الرؤيا والرؤية
  4. المسألة الثانية: الفرق بين الرؤيا والرؤية

أهل اللغة وفي الشعر العربي.

فمن استعمال القرآن الكريم الرؤيا بمعنى الرؤية قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ [الإسراء: ٦٠].

فالمراد بالرؤيا في هذه الآية رؤية العين، وهي ما رآه النبي ﷺ ليلة أسري به من العجائب والآيات، وبذلك صرح حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس ﵄ بأنه رؤية عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، وعرج به إلى السموات العلى، فرأى ما رأى من آيات ربه الكبرى، والإسراء كان يقظة من أوله إلى آخره.

فأخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ قال هي: رؤيا عين أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى بيت المقدس (١).

قال الحافظ ابن حجر (٢) ﵀: قوله أريها رسول الله ﷺ ليلة أسري

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 69 (SanadKitab #35723, hlm. urut 64)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.