به زاد سعيد بن منصور (١) عن سفيان (٢) في آخر الحديث: (وليست رؤيا منام) (٣).
قال الحافظ أيضًا: قوله: هي رؤيا عين أريها لم يصرح بالمرئي. وعند سعيد ابن منصور من طريق أبي مالك، قال: هو ما أري في طريقه إلى بيت المقدس (٤).
وتلقى هذا التفسير ما لا يحصى من السلف ﵏.
يقول ابن الأنباري (٥) ﵀: "المختار في هذه الرؤية أن تكون يقظة ولا فرق بين أن يقول القائل: رأيت فلانا رؤية، ورأيته رؤيا، إلا أن الرؤية يقل استعمالها في المنام، والرؤيا يكثر استعمالها في المنام، ويجوز كل واحد منهما في المعنيين" (٦).
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 70 (SanadKitab #35723, hlm. urut 65)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.