وقال أبو جعفر ابن جرير الطبري (٢) ﵀ في تفسير هذه الآية: "وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: عني به رؤيا رسول الله ﷺ ما رأى من الآيات والعبر في طريقه إلى البيت المقدس ليلة أسري به.
قال: وإنما قلنا: ذلك أولى بالصواب، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن هذه الآية إنما نزلت في ذلك، وإياه عنى الله ﷿ بها (٣).
وزعم بعضهم أن الآية حجة لمن قال إن الإسراء كان منامًا لأن الله ﷿ سماها رؤيا والرؤيا إنما تختص بالمنام (٤).
وتعقب من قال ذلك، ابن جرير الطبري ﵀ في تفسيره بالرد والإنكار بأن ذلك خلاف سياق القرآن وذكر من الأدلة على رده بعض ما تقدم والله أعلم (٥).
Rujukan halaman ini:الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 71 (SanadKitab #35723, hlm. urut 66)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.