على أن الروح والنفس جسم قائم بنفسه، مخالف جوهره جوهر البدن، وأنها مخلوقة مدبرة، يتصرف الله فيها بالوفاة، والإمساك، والإرسال).
وأن أرواح الأحياء تتلاقى في البرزخ، فتتجمع فتتحادث فيرسل الله أرواح الأحياء ويمسك أرواح الأموات (١).
ولقد عقد السيوطي (٢) ﵀ في كتابه "شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور" باب لهذه المسألة (٣) وذكر بعض الآثار التي ذكرها ابن القيم ﵀.
وممن فصل القول في هذه المسألة أيضًا الإمام البقاعي (٤) ﵀ في كتاب "سر الروح" (٥) مؤيدًا ما ذهب إليه ابن القيم ﵀.