Lewati ke konten

Kitab: Ar-Ru'a 'inda Ahlis Sunnah wal Mukhalifin · Pengarang: سهل العتيبي

Baca halaman 96

  1. الباب الأول حقيقة الرؤى وأقسامها وعلاماتها وعلاقتها بالنبوة
  2. الفصل الأول حقيقة الرؤى
  3. المبحث الرابع تعلق الرؤيا بالروح
  4. المسألة الثالثة: هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات في المنام
  5. المطلب الأول: تلاقي أرواح الأحياء والأموات في المنام

وكذلك نعمان الألوسي (١) ﵀ في كتابه "الآيات البينات في عدم سماع الأموات" (٢) حيث قال: (هل تتلاقى أرواح الأحياء وأرواح الأموات؟).

ثم قال: "وجوابها نعم" ثم استدل بالآية السابقة وتفسير ابن عباس لها.

ووجه استشهاد هؤلاء العلماء ﵏، بهذه الآية على التقاء الأرواح. أن النفس الممسكة هي من توفيت وفاة الموت أولا، والنفس المرسلة من توفيت وفاة النوم، والمعنى على هذا القول: أنه سبحانه يتوفى نفس الميت فيمسكها ولا يرسلها إلى جسدها قبل يوم القيامة، ويتوفى نفس النائم ثم يرسلها إلى جسدها إلى بقية أجلها فيتوفاها الوفاة الأخرى.

وعلى ذلك يكون معنى قوله تعالى: ﴿فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾ أُريدَ بها أن من مات قبل ذلك لقيت روحه روح الحي.

لكن ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ أنه ليس في هذه الآية دلالة على التقاء أرواح الأحياء والأموات فقال ﵀:

والقول الثاني: وعليه الأكثرون أن كلا من النفسين: الممسكة والمرسلة توفيتا وفاة النوم، وأما التي توفيت وفاة الموت فتلك قسم ثالث وهي التي

Rujukan halaman ini: الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين، ص 96 (SanadKitab #35723, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.