Kitab: Haqiqatut-Ta'wil
Bab dan daftar isi:
الفصل الأول: تأويل النصوص الواردة في العقيدة.
- نصوص العقيدة على ضربين: ما ورد في عقيدة كلف الناس باعتقاده، أوبخلافه.
- العقيدة الواجبة هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والقدر
- تفاصيل العقيدة راجعة إلى أركان الإيمان الستة الآنف ذكرها.
- عامة ما ذكر من العقيدة الواجبة يمكن إدراكه بالعقل.
- محدودية عقل المخلوق، والجهل بحكمة بعض الأمور لا يخدش في موافقتها للعقل.
- الضروريات في الإيمان معلومة من الدين بالضرورة وتأويلها بما ينافي ذلك كفر.
- الاختلاف في نصوص الصفات بين مجريها على الظاهر وبين مؤوليها بقرائن متوهمة.
- الجواب من وجهين عن احتجاج المؤولين للصفات بتأويل السلفيين لمعية الله.
- قام البرهان على وجوب حمل النصوص على ظواهرها
- من تفصيلات ضروريات الإيمان ما لا يتوقف الإيمان بها أو بالعلم بها.
- اللفظ الظاهر قد يكون ظاهرا في نفسه ولكن اقترن به ما يصير له معنى آخر، ومثاله
- العقل لا يصح أن يكون قرينة لصرف اللفظ عن ظاهره إلا إذا كان بديهيا للمخاطبين
- عدم إرادة المتكلم للظاهر مع انتفاء القرينة المدركة لصرفه عنه = يجعل كلامه كذبا.
- وجوه في الجواب عن شبهة من جعل آية ﴿ليس كمثله شيء﴾ ونحوها قرينة للتأويل.
- الفرق بين آيات الصفات وآيات التحليل والتحريم.
- كثير من القوانين لا تطابق الحكمة في كل فرد، وإنما روعي مطابقتها في الأغلب.
- إبطال قول من زعم أن الشرع استحسن الكذب بما يوافق اعتقاد الناس لإصلاحهم.
- عند هؤلاء أن عامة الصحابة والتابعين وغالب الأمة مخطئون في اعتقادهم.
- لو سلم أن الكذب قد يكون حسنا، فإنما ذلك من الإنسان العاجز المحتاج.
- كان في الصحابة جماعة من أهل الذكاء يلازمون النبي ﷺ فكان ينبغي أن يبوح لهم بالحقيقة.
- إبطال قول من زعم أن الصحابة أمروا بكتمان حقيقة ما يعتقده العامة من الكذب.
- مذهب بعض نفاة الصفات أن ما ورد في هذا الباب من الأمور المحيرة.
- مذاهب من أثبت الصفات على ظاهرها، بين مؤول ومثبت لها على الظاهر دون تأويل
- إبطال قول من جعل مذهب مثبتي الصفات على ظاهرها كمذهب المشبهة والمجسمة.
- غالب صفات الأشياء يختلف تصورها تبعا لاختلاف تصور الموصوف بها.
- لا ندرك من صفات الله تعالى إلا بما يشبه ما يتصف به المخلوق بقدر مشترك في الجملة.
- باتفاق العقلاء لا يدرك شيء إلا إن تناوله الإحساس أوبفرد مماثل له مع قدر مشترك.
- اليأس من إيجاد صورة ذهنية لصفة تليق بالله ينتج اعترافا بالعجز أوإنكارا للصفة.
- ضرب أمثلة واقعية لبيان أن الإنسان يجحد بما لا يحس به من الأمور وبما لا يشبهه.
- ضلال النفاة لأحد أمور: قلة معرفة بالشرع، أوتقديس للفلاسفة، أوتطلعهم لما لا يدرك.
- مدى العقل كضعف البصر، فلكليهما حد ينتهي إليه، ثم يتوهم بعد ذلك خطأ.
- كل شبهة عقلية زعم أنها برهان قاطع وجد من ينقضها ثم ثالث يدفع النقض وهكذا.
- من شبه العقلانيين الاستقراء، وهو استقراء مبني على ما تطاله حواسهم، وأمثلة عليه.
- العقل ينفي بعض الأشياء لأنه لم يدركها، أو لم يدرك صحتها، أو مطابقتها للحكمة.
- من صفات الله ما لا شبهة فيه للمنكر، ومنها ما شبهتها من الفلاسفة فيجب ردها.
- من صفات الله ما تعرض فيه الشبهة لكل أحد، وهذه يجب صرف الذهن عنها.
- الاختلاف بين أوائل الفلاسفة وأواخرهم وتخطئة بعضهم بعضا يدل أن عقولهم قاصرة.
- تفصيل القول في آية: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب .. ﴾.
- ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات .. ﴾ كادت تصير متشابهة للاختلاف فيها!
- القرآن كله محكم وكله متشابه، ومنه محكم ومنه متشابه، ومعنى ذلك بالتفصيل.
- معنى كون الآيات متشابهات، ومعاني المتشابه فيها.
- متى يكون ابتغاء الآيات المتشابهة من الزيغ المذموم؟ ومعنى قوله: ﴿والراسخون في العلم﴾؟
- الرسوخ في العلم حال قلبية، وليس عن كثرة العلم، والناس متفاوتون فيه.
- علامة الراسخ في العلم والزائغ فيه، وما دلت عليه الدلائل من علامتهما.
- ذكر كلام الراغب الأصبهاني، ومناقشته في أضرب مشتبه المعنى واللفظ في القرآن.
- من شبه أو أؤل صفات الله التي لا يعلم حقيقتها إلا هو فقد زعم أنه أدرك حقيقة معناها.
- مثبت صفة الله على ظاهرها ومحيل علمه بكنهها إليه هو أحق بقوله: ﴿آمنا به كل من عند ربنا﴾.
- بيان الفائدة من إنزال المتشابه في القرآن مع أنه نزل هدى للعالمين وأمرنا بتدبره مطلقا.
- من فوائد إنزال المتشابه في القرآن الإيمان به وإن لم يدرك كنهه، ومن فوائده الابتلاء به.