Lewati ke konten

Kitab: Ijla'ul Haqiqah fi Sirati 'Aisyah ash-Shiddiqah · Pengarang: ياسين الخليفة الطيب المحجوب

Baca halaman 206

  1. الفصل السادس حكم من سب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
  2. المبحث الأول حكم من سب أم المؤمنين عائشة بما برأها الله منه

ثالثًا: أن الطعن بها ﵂ فيه تنقيص برسول الله ﷺ، حيث رضيها أن تكون زوجة له وأبقاها على ذلك حتى مات، فيلزم من طعنهم أن يكون رسول الله ﷺ ديوثًا يرضى الفساد في أهله، وقد قال الله تعالى: ﴿الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ﴾ (١)، قال ابن كثير ﵀: "أي ما كان الله ليجعل عَائِشَة زوجة لرسول الله ﷺ إلا وهي طيبة، لأنه أطيب من كل طيب من البشر، ولو كانت خبيثة لما صلحت له شرعاً ولا قدراً، ولهذا قال تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ (٢) أي عما يقوله أهل الإفك والعدوان" (٣).

Rujukan halaman ini: إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 206 (SanadKitab #36047, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.