وقال بدر الدين الزركشي ﵀: "من قذفها فقد كفر لتصريح القرآن الكريم ببراءتها" (٢).
وبعد عرض أقوال العلماء السابقة يمكن تلخيص حججهم على كفر من رمى أُمّ المؤمنين عَائِشَة ﵄، وهي كما يلي:
أولاً: أن في سبها تكذيبًا للقرآن الذي شهد ببراءتها، وتكذيب ما جاء به القرآن كفر (٣).
ثانيًا: إن في ذلك إيذاء لرسول الله ﷺ؛ وذلك لأن قذف المرأة أذى لزوجها (٤)، والنَّبِيّ ﷺ زوج لعَائِشَة وكانت من أحب النساء إليه، والدليل على تأذيه من ذلك، قوله في هذه الحادثة: «يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي» (٥)، وإيذاء رسول الله ﷺ كفر بالإجماع (٦).
Rujukan halaman ini:إجلاء الحقيقة في سيرة عائشة الصديقة، ص 205 (SanadKitab #36047, hlm. urut 178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.