Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 163

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. التقوى
  3. معنى التقوى

خشيةً. . . ومن كان من العلماء لا يخشى الله ولا يراقبُه في سائر أحواله، فليس من العلم بالله في كثيرٍ ولا قليل. . . وما أجمل ما يقول عبد الله بن همّام السَّلولي في وصف هذا الصنف من العلماء:

إذا نَصَبوا لِلقول قالوا فأحْسَنُوا ... ولكنَّ حُسْنَ القوْلِ خالَفَه الفِعْلُ

وذَمُّوا لَنا الدُّنيا وهم يَرْضِعُونَها ... أفاوِيقَ حتّى ما يَدِرُّ لها ثُعْلُ

قوله: إذا نصبوا الخ يريد: إذا نصبوا أنفسَهم للقول وأعدّوها له، والأصل في النصب: أن يقومَ رافعاً رأسَه؛ ورَضَع يَرضِع كضَرَبَ يضْرِب في لغة قيس، وكسَمِعَ يَسْمَعُ في لغة أهل الحجاز، فقوله: يَرْضِعونها: تقرأ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 163 (SanadKitab #36072, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.