Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 164

  1. الباب الأول في البر والتقوى
  2. التقوى
  3. معنى التقوى

بكسر الضاد وبفتحها، وأفاويق جمع أفواق جمع فِيقه بكسر الفاء، وهو اسمٌ للبن الذي يجتمع بين الحلبتين، يريد: أنّهم يَرْضعونها ثم يتركونَها مقدارَ ما يجتمع اللبن فيرضعونها، وهكذا، والثُّعل بضم الثاء وفتحها: خِلْف زائد صغير من أخلاف الناقة وضرع الشاة لا يَدِرُّ من اللبن شيئاً، يصفهم بأنّهم أحرصُ الناس على طلب المال يستنزفونه من خزائنه حتّى لم يبقَ منه شيءٌ، وإنّما ذكر الثعلَ للمبالغةِ في الارْتضاع، والثّعْلُ لا يَدِرُّ، وهي مبالغة حسنةٌ في معنى الاستئصال والنفاد.

ومما جاء في الخوف أيضاً قوله سبحانه: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾، وقوله جل شأنه: ﴿وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقوله: ﴿هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَمِمَّا

رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾، وقال عز وتقدس: ﴿وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ﴾. . قال سفيان بن عُيينة: لو لم ينزّل الله تعالى علينا إلا هذه الآية لكان قد أعذَرَ أعذر: بلغَ أقصى الغاية في العذر، أي صار معذوراً عندك إذ حذّرك أن لا تحذره وهو يعلم ما في أنفسنا، ومن هذا المثل: مَنْ أنْذرَ فقد أعْذرَ.

ومما يؤثر في باب الخوف قوله ﷺ: (رأسُ الحكمة مخافة الله).

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 164 (SanadKitab #36072, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.