Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 309

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. إنكارهم وصية الميت بما ليس له

الذي يقول:

ولا يَغْرُرْكَ مَنْ تُوصِي إليه ... فقَصْرُ وصِيَّةِ المَرْءِ الضَّياعُ

قَصْرُه وقُصاراه أنْ يفعلَ كذا: أي آخِرُ أمْرِه وغايةُ جُهْده هو أنْ يفعلَ كذا. . . وقال مالك بن ضَيْغَمٍ: لما احتُضِرَ أبي قُلْنا له: ألا تُوصي؟ قال: بَلى، أوْصيكُم بما أوْصى به إبراهيمُ بَنيهِ ويعقوبُ: ﴿يَا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾، وأوصيكم بِصِلَةِ الرَّحم وحسنِ الجِوار وفعلِ ما استطعْتُمْ من المعروف، وادْفِنوني مع المَساكين. .

وقيل لهَرِم بنِ حِبّان: أوْصِ، فقال: قد صَدَقَتْني نفسي في الحياةِ، ما لي شيءٌ أوصي فيه، ولكن أوصيكم بخَواتيمِ سورةِ النَّحْل. . .

إنكارهم وصيّة الميّت بما ليس له

عن سعد بن أبي وقّاص ﵁ قال: (جاء النبيُّ ﷺ يَعودُني وأنا

بمكةَ، وهو يكرَهُ أن يموتَ بالأرضِ التي هاجرَ منها، قال: يرحم اللهُ ابنَ عَفْراء، قلتُ: يا رسولَ الله: أُوصي بمالي كلِّه؟ قال: لا، قلتُ: فالشَّطْرُ؟ قال: لا، قلتُ: الثلثُ؟ قال: فالثُّلثُ، والثُّلثُ كثير، إنّك أنْ تَدَعَ وَرَثَتَك أغنياءَ خيرٌ من أنْ تدعَهم عالةً يتكفَّفون في أيديهم، وإنّك مَهْما أنْفَقْتَ مِنْ نَفقةٍ فإنّها صَدقةٌ، حتّى اللقمةَ تَرْفَعُها إلى فيِّ امْرأتِك، وعسى اللهُ أنْ يَرْفعَك فيَنْتَفِعَ بك ناسٌ ويُضَرَّ بِكَ آخرون،

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 309 (SanadKitab #36072, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.