Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat
Bab dan daftar isi:
الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
- ماذا يراد بالصبر في هذا الباب
- عبقرياتهم في الصبر
- عود إلى أسباب الحزن
- حثهم على تصور المصائب
- والاستعداد لها كي تخف وطأتها
- الغم يورث السقم والهرم
- الحزن يبلى بتقادم العهد
- التأسي بمن مصابه كمصاب المصاب أو يربي عليه
- وقولهم في عكس ذلك
- عروة بن الزبير
- مثل أعلى للصبر والتأسي
- مطرح الهموم
- عبقرياتهم في الدنيا وأنها دار محن وأكدار
- أسماء الدنيا
- قلة لبث الإنسان في الدنيا
- قلة متاع الدنيا
- الماضي والحاضر والمستقبل
- تحذيرهم من تضييع الأيام
- الأيام تهدم الحياة
- البقاء في الدنيا سبب الفناء
- فرح الدنيا مشوب بالترح
- معقب بالهموم
- الدنيا هموم وغموم
- النقصان بعد التمام
- الدنيا لا يدوم فيها فرح ولا ترح
- الدنيا غرارة
- حب الدنيا على الرغم من عيوبها
- الدنيا تضر محبيها
- بنو الدنيا أغراض لضروب المحن
- الأيام تمضي في تراذلها
- حمدهم ماضي الزمان وذمهم حاضره
- إنكار ذم الدهر
- المسرة من حيث تخشى المضرة
- الفرج بعد الشدة
- من زال كربه فنسي صنع الله
- لا تعرف النعمة إلا عند فقدها
- فضل العافية وسلامة الدين
- عبقريات شتى في الدنيا
- عبقرياتهم في الموت
- أسماء الموت ووصفه
- تعظيم أمر الموت
- حثهم على تصور الموت
- استدلال الإنسان على موته بمن مات من أهله
- الاعتبار بمن مات من الكبار
- من مات فقد تناهى في البعد
- غفلة الناس عن الموت
- لا ينجو من الموت أحد
- الموت لا يتحرز منه بشيء ولو كان الطب
- موت الفجاءة والصحيح يموت
- كل إنسان معرض لموته أو موت أحبته
- جهل الإنسان بوقت موته
- الموت يسوي بين الأفاضل والأراذل
- انقضاء ناس بعد ناس
- ورجوعهم إلى الموت
- من يخاف الموت ولا يستعد له
- وحثهم على تعاطي ما يهون أمر الموت
- من أمر ذويه بالبكاء عليه
- من أظهر الندم عند الموت على ما فرط منه
- من امتنع من التوبة عند موته
- من يحبون الموت
- تمني الموت
- الحياة لا تمل
- تسلي الناس عمن مات
- سهم المنايا بالذخائر مولع
- إنكارهم الشماتة في الموت
- لا عار بالموت
- الموت نهاية كل حي
- وصية الميت
- إنكارهم وصية الميت بما ليس له
- من أوصى بشر وكان قاسيا
- نهيهم عن الإفراط في البكاء وإظهار الجزع
- في البكاء تخفيف من الحزن
- ضعف بنية الإنسان
- استنكافهم من أن يموت المرء حتف أنفه
- عبقريات شتى تندرج في الأبواب السابقة
- سمو أخلاق الخلفاء الراشدين
- طلحة بن عبيد الله
- حادث تلاقى فيه الكرم بالشجاعة والمروءة والحياء والنبل
- حلم وأدب وسمو خلق
- خير ما يرزقه العبد
- لا تزال العرب عربا ما حافظت على زيها
- توقير العالم والشريف والكبير والترفع عن الوضيع
- لا تشك إلى غير الله
- نبالة ومروءة
- دعوة الله
- كلمات في السؤال
- كانوا يرون أن الملوك لا يستحى من مسألتهم
- مثل في الرياء
- الهم نصف الهرم
- مثل الدنيا وآفاتها والخوف من نهايتها
- عمرو بن العاص يصف حاله في احتضاره
- ماذا قال عبد الله بن الزبير حين أتاه خبر مقتل أخيه المصعب
- إذا ضيقت شيئا ضاق جدا
- لا تلهفن على ما فاتك
- ومن قولهم في الحث على التعزي
- لكل غد طعام
- اللئام مولعون بإيذاء الكرام
- أبيات في الصبر والشجاعة والكرم
- أبيات حكيمة
- أبيات من لم يروها فلا مروءة له
- حكم ومواعظ
- في الموت
- طائفة من عبقرياتهم في التعازي
- التسلية بعد وقوع المحذور
- من دواعي التسلي قرب اللحوق بالميت
- من تعازي الملوك وتسليهم بأن الناس جميعا مصابون
- التسلي بأنه معزى لا معزى به
- التسلي عمن مضى بمن بقي
- من تسلى بما له من الثواب وبعض تعازيهم
- من مات له كثير من أهله فصبر
- ومن أدعيتهم لذوي المصيبة
- عبقرياتهم في الطب والمرض وعيادة المرضى
- معنى الطب
- وصف طبيب حاذق
- الطبيب الجاهل
- مدح الحمية وذمها
- شرب الدواء
- سياسة الأبدان بما يصلحها من الطعام وغيره
- من تناول طعاما وتحقق تولد علة منه
- الحمى
- الرمد
- النقرس
- عود إلى عبقرياتهم في التداوي والأدوية
- شهوة المريض إلى الطعام
- شكوى العلة
- فضل الصحة والعافية
- نفع المرض
- وصف العلة بأنها تنال الأماثل
- عيادة المريض
- وجوب عيادة المريض
- أدب عيادة المريض
- شكاية من لا يعوده إخوانه
- الاعتذار عن ترك العيادة
- من عاده ممرضه
- مريض عاد صحيحا
- حثهم العائد على تنشيط المريض
- حثهم على تخويفه ليتجنب المضار
- تغير اللون
- تهنئة من برأ من المرض
- تفدية المريض
- عبقريات شتى في الطب والمرض والعيادة