Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 51

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. عود إلى عبقرياتهم في التداوي والأدوية

النقرس

كانَ أبو الفَضْلِ بنُ العميد يَكثُرُ بِرِجْلِه النِّقْرِس، فقيلَ له: لا تَغتمَّ فإنّ ذلكَ يُؤْذِنُ بِطولِ العمر! فقال: طول العمر هو أنَّ من به النِّقرسُ يَسهرُ، فيصيرُ ليلهُ نَهاراً، فكأنَّما يَتضاعَفُ عُمْرُه. . . . وقال المبرِّدُ: ذكر أعرابيٌّ رَجلاً قد أثرى فقال: تَنَقْرس! كأنّه سَمِعَ أنّ النِّقرسَ يكونُ معَ النِّعْمة. . . . ومنه قول الأعرابي:

ألا فاعْجَبوا مِنْ مُفْلسٍ حِلْفِ نِقْرِسٍ ... أما نِقْرِسٌ في مُفْلِسٍ بِعَجيبِ

فلانٌ حِلْفُ كذا أي: حليفُه ومُلازِمُه

عَودٌ إلى عبقرياتهم في التّداوي والأدوية

قيل لأبُقراط: ما بالُ الإنسانِ يكونُ أثْورَ ما يكونُ بَدناً إذا شَرِبَ الدَّواءَ؟ فقال: مثلُ البيت تراه أكثرَ ما يكونُ غُباراً إذا كُنِسَ. . . ومن قولِهم: مَثلُ الدَّواء مَثلُ عَدَوٍّ إلى جانبِه صديق، ترمي العدوَّ فلا تأمنُ أن تصيبَ الصَّديقَ. . وقالوا لا تُستعمل الأدويةُ فيما تَنفعُ فيهِ الأغْذية. وفي الحديث الشريف: (تداوَوْا فإنَّ اللهَ ما أنْزلَ داءاً إلا أنْزلَ له دواءً، إلا الهرم). . . وقالوا: حقُّ الطبيب أن يَتأنَّى في المداواةِ فَعَثْرتُه لا تُقال. . . . وقالوا المُتأنِّي في علاجِ الدّاء بعد معرفة الدواء كالمُتأنِّي في إطفاء النارِ وقد أخَذَتْ بِحواشي ثيابِه.

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 51 (SanadKitab #36072, hlm. urut 377)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.