Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 294

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. ورجوعهم إلى الموت

انقضاء ناسٍ بعد ناس

ورجوعهم إلى الموت

قال عليٌّ كرَّم اللهُ وجهَه: إنَّ للهِ في كلِّ يَوْمٍ ثلاثَ عَساكِرَ: عسكرٌ يَنْزِلُ من الأصْلابِ إلى الأرْحام، وعَسْكرٌ ينزل من الأرْحامِ إلى الأرضِ، وعسكرٌ ينتقلون من الدُّنيا إلى الآخرة، وقال الشاعر:

وما نَحْنُ إلا رُفْقةٌ غيرَ أنّنا ... أقَمْنا قليلاً بَعْدَهم ونَرُوحُ

وقال آخر:

إذا زُرْتُ أرْضاً بعدَ طُولِ اجْتِنابِها ... فقَدْتُ صديقاً والبِلادُ كَما هِيَا

وقال:

أرَى الأرْضَ تَبْقَى والإخِلاّءُ تَذْهَبُ

وقيل للبَهلول - وقد أقبلَ من الجبّان -: من أين؟ فقال:

مِنْ عَسْكرِ المَوْتى، فقيل ما قلت وما قالوا؟ فقال: سألتُهم: مَتى يَرْحلون؟ فقالوا: ننتظرُ قدومَكم ثُمَّ نَرْتحل. . . ورَوَوْا: أنَّ راهبين دَخلا البصرةَ من ناحيةِ الشَّامِ فنظرا إلى الحسنِ البصري، فقال أحدُهما: مِلْ بِنا إلى هذا الذي كأنَّ سَمْتَه سَمْتُ المسيح، فعَدلا إليه، فألْفَياه مُفْتَرِشاً بذَقْنِه ظاهرَ كفِّه وهو يقول: يا عَجباً لقومٍ قد أمِروا بالزَّاد وأُذِنوا بالرَّحيل، وأقام

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 294 (SanadKitab #36072, hlm. urut 305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.