Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 38

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. من تعازي الملوك وتسليهم بأن الناس جميعا مصابون

وأنا اليوم بهذه الحالة أضْحَكُ شكراً لله تعالى على ما أعطاني من الصَّبر. . . . وقيل: إذا استأثر اللهُ بِشيء فالْهَ عَنْه الْهَ عنه: اتركْه وتَسلَّ

من دواعي التّسلّي قُرْبُ اللّحوقِ بالميّت

كتب بعضُهم: فيمَ الجزعُ ونحنُ على مَدْرجة المُتوفَّى! المَدْرجة: الطريق والمسلك،. . . دخل أحدُهم على آخرَ وقد تُوفّي له أخٌ فاشتدَّ جزعُه عليه، فقال: اذْكُرْ مصيبَتَك في نفسِك تُنْسِك فقْدَ غيرِك، واذْكرْ قولَ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ﴾، وخذْ بِقولِ الشاعر:

وهَوَّنَ ما ألْقى مِنَ المَوْتِ أنَّ ما ... أصابَكَ مِنْه يا بُنَيَّ مُصيبي

وقال إبراهيمُ بن المهدي:

وإنّي وإنْ قُدِّمْتَ قبلي لَعالمٌ ... بِأنّي وإنْ أبْطأتُ عَنْك قَريبُ

وقال آخرُ:

وهَوَّنَ وَجْدي أنَّني سَوْفَ أغْتَدي ... على إثْرِه يَوْماً وإنْ نَفَّسَ العُمْرُ

من تعازي الملوك وتَسلّيهم بأنّ الناسَ جميعاً مُصابون

لما حَضَرت الإسكندرَ المَقْدونيَّ الوفاةُ كَتَبَ إلى أمِّه: أن اصْنَعي طعاماً يَحْضُرُه الناسُ، ثم تقدَّمي إليهم: أنْ لا يأكلَ منه محزونٌ، ففعلَتْ، فلَمْ يَبْسُطْ أحدٌ إليهِ يدَه، فقالت: ما لكم لا تأكُلون؟ فقالوا: إنَّكِ تقدَّمتِ إلينا أنْ لا يأكلَ منه مَحزونٌ، وليس مِنَّا إلا مَنْ قد أصيبَ بحميمٍ أو قريبٍ! فقالت: مات - والله - ابْني! وما أوْصى إليَّ بِهذا إلا لِيُعَزِّيني به. . .

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 38 (SanadKitab #36072, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.