Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 302

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. الحياة لا تمل

مِن المَوْتِ ما إذا نَزَلَ بك أحْبَبْتَ لنزولِه الموتَ. . . وقال المتنبّي:

كَفَى بِكَ داءً أن تَرى الموتَ شافِيا ... وحَسْبُ المَنَايا أنْ يكُنَّ أمانِيا

تَمَنَّيْتَها لمّا تمنّيت أنْ ترى ... صَديقاً فأعيا أو عدُوَّاً مُداجِيا

وقال المُهَلَّبي الوزير:

ألا مَوْتٌ يُباعُ فأشتريه ... فهذا العيشُ ما لا خيرَ فيهِ

ألا موتٌ لذيذُ الطَّعمِ يأتي ... يُخلِّصُني من العيشِ الكريهِ

إذا أبْصَرْتُ قبراً من بعيدٍ ... وددْت لو انَّني ممّا يليِهِ

ألا رَحِمَ المُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ ... تَصَدَّقَ بالوَفاةِ على أخيهِ

واعْتَلَّ الشبْلِيُّ ثم بَرَأ، فقال له بعضُ أصحابه كيف أنت: فقال:

كلما قُلتُ: قد دنا حَلُّ قَيدِي ... قَدَّمُوني وأوْثَقوا المِسمارَا

الحياة لا تمل

قال حكيم: الحياةُ وإنْ طالَتْ لا تُملُّ، وإنّما يَمَلُّ المَرْءُ تكاليفَ الحياة،

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 302 (SanadKitab #36072, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.