Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 16

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. كانوا يرون أن الملوك لا يستحى من مسألتهم

دعوة الله

قال أعرابي:

وإنّي لأُغْضي مُقْلتَيَّ على القَذى ... وألْبَسُ ثَوْبَ الصَّبْرَ أبْيَضَ أبْلَجا

وإنّي لأدْعو اللهَ والأمْرُ ضَيِّقٌ ... عَلَيَّ فما يَنْفَكُّ أنْ يَتَفرَّجا

وكمْ مِنْ فَتًى ضاقَتْ عَلَيْه وُجوهُه ... أصابَ لَها في دَعْوةِ اللهِ مَخْرَجا

كلمات في السؤال

قال الأصمعي: سمعت أعرابياً يقول: فَوْتُ الحاجةِ خيرٌ مِنْ طَلبِها من غيرِ أهلها. . . قال: وسمعت آخرَ يقول: عِزُّ النّزاهةِ أشْرفُ من سرورِ العائِدة، قال: وسمعت آخرَ يقول: حَمْلُ المِننِ أثقلُ من الصّبْرِ على العَدَمِ. . . وفي الحديث الشريف: (والّذي نفسي بِيده لأنْ يأخُذَ أحدُكُمْ حبلَه ثمّ يَغدوَ إلى الجبلِ فيَحْتطبَ فيبيعَ فيأكلَ ويتصدّقَ خيرٌ له من أنْ يسألَ أحَداً فيُعطيَه أو يَمْنَعَه).

كانوا يرون أنّ الملوك لا يُستحى من مَسألتهم

ولِمناسبةِ السُّؤالِ نوردُ عليكَ مايلي: كانَ لبيدُ بنُ ربيعةَ الشاعرُ المخضْرمُ شريفاً في الجاهلية والإسلام، وكان نذرَ أنْ لا تهُبَّ الصَّبا إلا نَحَرَ وأطْعمَ حتّى تَنقَضي، فَهبَّتْ بالإسلامِ وهْوَ بالكوفةِ مقتِرٌ مُمْلقٌ،

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 16 (SanadKitab #36072, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.