Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 1, halaman 316

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. استنكافهم من أن يموت المرء حتف أنفه

بينَ أربعِ رياحٍ! يعني بالسِّراج: روحَه، وبالرّياح الأرْبَعِ: طبائِعَه.

وقال الشاعر لبيد:

وما المَرْءُ إلا كالشِّهابِ وضَوْئِه ... يَحورُ رَمَاداً بَعْدَ إذْ هوَ ساطِعُ

كلُّ شَيْءٍ تغيَّر من حالٍ إلى حالٍ فقد حارَ يَحورُ حوراً وقال أفلاطون: إذا كانتِ الطّينةُ فاسدةً والبِنْيةُ ضعيفةً، والطَّبائِعُ مُتَنافيةً، والعُمْرُ يَسيراً، والمَنِيَّةُ صادِقَةً، فالثِّقَةُ باطِلةٌ. . .

استنكافهم من أن يموتَ المرءُ حَتْفَ أنْفِه

قال خالد بنُ الوليد: لقد لقيتُ كذا وكذا زَحْفاً، وما في جَسدي موضِعُ شِبْرٍ إلا وفيهِ طَعْنةٌ أو ضَرْبةٌ أو رَمْيةٌ ثُمَّ ها أنا ذا أموتُ على فِراشي حَتْفَ أنفي، فلا نامت أعْيُنُ الجُبَناء. وقال

الشَّنْفرى:

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 1، ص 316 (SanadKitab #36072, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.