Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 33

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. حكم ومواعظ

فالبض: الرقيقُ اللون الصافيه الذي يؤثّر فيه كلُّ شيءٍ، ويروون: أن معاوية بنَ أبي سُفيان قَدِمَ على عُمرَ بنِ الخطاب ﵁ من الشام وهو أبضُّ الناسِ - أرقُّهم لوناً وأحسنُهم بشرة - فضرب عُمرُ بيدِه على عَضُدِه، وقال: هذا، والله، لِتَشاغُلِكَ بالحمّامات وذَوو الحاجاتِ تُقطَّعُ أنْفُسُهمْ حَسراتٍ على بابِك. . . . وقوله: يملخ في الباطل ملخاً: أي يَكثرُ تردّده في الباطل، أو يمر فيه مَرّاً سهلاً، وقوله: يَنفُضُ مذرويه ويضرب أصدريه فينفض ويضرب: يحرّك، ومِذرواه: جانباه، وقيل: فرعا الألْيَتين، وقيل: طرفا كل شيء، وأراد الحسن: فرعَيْ المنكبين. ولا واحد لهما، وهو الصحيح، والأصْدران: عِرْقان يضربان تحت الصُّدْغَين، لا يفرد لهما واحد كذلك، ويريد الحسن: منكبيه أيضاً، والعرب تقول: جاء فلان يضرب أصدريه وينفض مذرَويْه يريدون:

جاء مُختالاً، وقد يريدون: جاء باغِياً يَتَهدّد كما قال عنترة:

أحَوْلي تَنْفُضُ اسْتُكَ مِذْرَوَيْها ... لِتَقْتُلَني فَها أنا ذا عُمارا

عُمارا يريد: يا عُمارة

وقال بعضهم: شهدت الحسن البصريَّ في جنازة أبي رجاء العُطارِدي وهو على بغلةٍ والفرزدق يُسايره على نجيبٍ، وكنتُ على حمارٍ لي، فدنوتُ منهما، فسمعت الفرزدق يقول للحسن: يا أبا سعيد، أتدري ما يقولُ أهل الجنازة؟ قال: وما يقولون؟ قال: يقولون: هذا خيرُ شيخٍ بالبصرة، وهذا شرُّ شيخٍ بالبصرة، قال: إذن يَكذِبوا يا أبا فِراس! رُبَّ شيخٍ بالبصرة مشركٍ بالله، فذلك شرٌّ من أبي فِراس، وربَّ شيخٍ بالبصرة ذي طِمْرَين لا يُؤبه

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 33 (SanadKitab #36072, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.