Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 63

  1. الباب الثالث في الصبر وعبقرياتهم فيه وفي الدنيا وأكدارها، وفي هادم اللذات
  2. عبقريات شتى في الطب والمرض والعيادة

وقال المتنبي:

لعلَّ عَتْبَكَ مَحْمودٌ عواقِبُه ... ورُبَّما صَحَّتِ الأجْسامُ بالعِلَلِ

وقال:

أعيذُها نَظراتٍ مِنْكَ صادِقةً ... أنْ تَحْسِبَ الشَّحْمَ فيمَنْ شَحْمُه وَرَمُ

وقيل لبعض الأطباء وقد نهكتْه العلّة: ألا تتعالج؟ فقال: إذا كان الدّاءُ من السماء، بَطل

الدواء، وإذا قدَّر الربُّ بَطلَ حذرُ المَرْبوب، ونِعمَ الدواءُ الأملُ، وبئس الداءُ الأجلُ.

ومن أدْعيتهم: أغناك الله عن الطِّبِّ والأطباء، بالسَّلامة والشفاء، وجعل علَّتك تَمْحيصاً لا تنغيصاً، وتذكيراً لا تنكيراً، وأدَباً لا غضباً.

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 63 (SanadKitab #36072, hlm. urut 389)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.