Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 191

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. تشهي الغيبة واستطابتها

بفضْلِ عَيْبِه. وفي هذا المعنى يقول الشاعر:

ويأخذُ عَيْبَ النَّاسِ مِنْ عَيْبِ نَفْسِه ... مُرادٌ لَعَمْري ما أرادَ قَريبُ

وقالوا: أعرفُ الناس بعُوارِ الناسِ المُعْوِرُ. العُوار: العيبُ، والمُعْور: ذو العيب القبيح السريرة

واغتاب رجلٌ آخرَ عند بعضِ الأشراف، فقال له: يا هذا، أوْحَشْتَنا من نفسك، وأيأسْتَنا من مودَّتك؛ ودللْتَنا على كثرة عيوبك بما تذكر من عيوبِ الناس، لأن الطالب للعيوبِ إنّما

يطلبها بقدرِ ما فيه منها وقال شاعر:

وأجْرأُ مَنْ رأيْتُ بِظَهْرِ غَيْبٍ ... على عيبِ الرِّجال ذَوو العُيوبِ

يقول: أجرأ الناس على عيب الناس بظهر الغيب هم ذَوو العيوب، والظَّهْر: ما غاب عنك

ومما يُذكر هنا قول بعض الحكماء: الأشرار يتتبّعون مساوئ الناس ويتركون محاسنَهم، كالذُّباب يتتبع المواضعَ الفاسدة من الجسد ويترك الصحيحة.

تشهي الغيبة واستطابتها

قالوا في ذلك: الغيبة فاكِهةُ النُّسّاك والقُرّاء. . .

وقصد رجل إلى ابن عمِّه مُسترفداً، فأحسن إليه، فلما رجع سُئِلَ، فقال: منعني التلذَّذ بالغيبة والشكوى.

وقال رجلٌ لبنيه: إذا اجتمعتم فعليكم حديثَ أنْفسِكم ودَعوا الاغتياب، فقال أحدُهم: نحن نحتاج في هذه السّنة إلى كذا وكذا، ونفعل ونصنع كذا وكذا، فقد فرغْنا من حديثنا، فبِماذا نشتغل!

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 191 (SanadKitab #36072, hlm. urut 517)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.