Lewati ke konten

Kitab: Adz-Dzakha'ir wal 'Abqariyyat · Pengarang: البرقوقي

Baca Juz 2, halaman 192

  1. الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني
  2. الممدوح بصيانة مجلسه عن الغيبة

من اغتاب فاغتيب

قيل: مَنْ رَمى الناسَ بما فيهم رَمَوْه بما ليسَ فيه

وقيل: بحثُك عن عيوب الناسِ يدعو إلى بحثِهم عن عُيوبِك.

ومَنْ دعا الناسَ إلى ذَمِّه ... ذَمّوه بالحَقِّ وبالباطِلِ

وقال شاعر ظريف:

تَحلَّلْتَ بالسَّبِّ لمّا رأيْتَ ... أديمَك صَحَّ ومَنْ سَبَّ سُبْ

فإنْ لَمْ نَجِدْ فيك مِنْ مَغْمَزٍ ... سَلَكْنا إليك طريقَ الكَذِبْ

نهيهم عن الإصغاء إلى المُغتاب

قالوا: إذا رأيْتَ من يَغتابُ الناسَ فاجْهَدْ جُهْدَك أن لا يَعْرِفَك، فأشقى الناسِ به معارفُه.

وقال عمرو بن عبيد لرجل يستمع إلى آخر يغتاب: ويلك، نزِّه أذُنَك عن استماع الخَنا كما تنزِّه لسانَك عن النطق به.

وقالوا: والسَّامِعُ الذّامِ شريكٌ له

وقال بعض المتصوِّفة: الرجل يقول: سبحان الله، وأخشى عليه بذلك النار، وهو الذي

يستمد بذلك الغيبة إذا سَمِعَها. . . .

الممدوح بصيانة مجلسه عن الغيبة

مدح بعضهم رجلاً فقال: ينزِّه مجالسَه عن الغيبة ومسامعَه عن النميمة.

وقال الشاعر:

إذا ما تَراآهُ الرِّجالُ تَحَفَّظوا ... فلم تُنْطَقِ العوراءُ وهْوَ قَريبُ

Rujukan halaman ini: الذخائر والعبقريات، ج 2، ص 192 (SanadKitab #36072, hlm. urut 518)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.