Lewati ke konten

Kitab: Shada'ud-Dujanah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 6, halaman 134

  1. تعريف البدعة عند المؤلف «كل أمر ألصق بالدين ولم يكن من هدي النبي ﷺ، لا بالفعل ولا بالقوة».

وجوبه أو استحبابه بدليل شرعي، وقول عمر ﵁ في التراويح: "نِعْمَت البدعة هي" (¬١) أراد البدعة اللُّغوية، وهو ما فُعِل على غير مثال، كما قال تعالى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ [الأحقاف: ٩]، وليست بدعة شرعًا، فإن البدعة الشرعية ضلالة كما قال ﵌.

ومن قسَّمها من العلماء إلى حسنٍ وغير حسنٍ فإنَّما قسَّم البدعة اللُّغوية، ومن قال: "كل بدعة ضلالة" فمعناه البدعة الشرعية، أَلَا ترى أنَّ الصحابة ﵃ والتابعين لهم بإحسان أنكروا فرضية غير الصلوات الخمس، كالعيدين، وإن لم يكن فيه نهي، وكرهوا استلام الركنين الشاميين، والصلاة عقيب السَّعي بين الصفا والمروة قياسًا على الطواف، وكذا ما تركه ﵌ مع قيام المقتضي، فيكون تركه سنة، وفعله بدعة مذمومة.

وخرج بقولنا: "مع قيام المقتضي في حياته تركه" إخراجُ اليهود من جزيرة العرب، وجمعُ المصحف، وما تركه لوجود المانع كالاجتماع للتراويح؛ فإنَّ المقتضي التام يدخل فيه عدم المانع".

أقول: وهذا التفسير أحسن من التفسير السابق، وإن كان المآل واحدًا.

ولك أن تقول في تعريف البدعة: "هي كل أمر أُلصق بالدين ولم يكن من هَدْي النبي ﵌، لا بالفعل ولا بالقُوَّة" (¬٢)، فقولك: "ولا بالقُوَّة" يخرج

Rujukan halaman ini: صدع الدجنة في فصل البدعة عن السنة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 6، ص 134 (SanadKitab #361, hlm. urut 11)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.