Lewati ke konten

Kitab: Al-Maulid an-Nabawi Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 27

  1. يظهر فساد القول بجوازه ومشرعية من خلال الأوجه التالية

من إحداث البدع.

الوجه الثالث:

أن فاعل هذه البدعة غير مأجور على فعله بل مردود على صاحبه لقول النبي ﵌: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ فِيهِ فَهُوَ رَدٌّ» وفي رواية «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» (رواه البخاري ومسلم).

«فَهُوَ رَدٌّ» أي: مردود على صاحبه.

ولا يكفي حسن النية بل لابد من متابعة النبي ﵌.

الوجه الرابع:

قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (المائدة:٣). والذي يقول إن المولد عبادة نتعبد لله تعالى بها ما موقفه من هذه الآية؟

إن قال إنه مصدق بها لزمه:

- إما أن يقول إن المولد ليس بعبادة ويكون أقرب إلى العبث واللعب منه إلى ما يقرب الى الله ﷿.

- أو أنه مستدرك على الله ﷿ وعلى رسوله ﵌ بأنهم لم يدُلّونا على هذه العبادة التي تقرب إلى الله.

Rujukan halaman ini: المولد النبوي هل نحتفل، ص 27 (SanadKitab #36153, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.