Lewati ke konten

Kitab: Al-Maulid an-Nabawi Hal Nahtafil · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 28

  1. يظهر فساد القول بجوازه ومشرعية من خلال الأوجه التالية

فإن قال: أنا لا أقول أنها عبادة ولا أستدرك على الله ﷿ ورسوله ﵌ ومؤمن بهذه الآية لزمه الرجوع إلى القول الحق وأنها بدعة محدثة.

الوجه الخامس:

أن الممارس لهذا الأمر ـ أي بدعة المولد ـ كأنه يتهم للرسول ﵌ بالخيانة وعدم الأمانة ـ والعياذ بالله ـ؛ لأنه كتم على الأمة ولم يدلها على هذه العبادة العظيمة التي تقربها إلى الله.

وقد قال الإمام مالك ﵀: «من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدًا ﵌ خان الرسالة؛ لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ (المائدة:٣)، فما لم يكن يومئذ دينًا فلا يكون اليوم دينًا» (١).

الوجه السادس:

أن فاعل المولد معاند للشرع ومشاق له لأن الشارع قد عين لمطالب العبد طرقًا خاصة على وجوه وكيفيات خاصة وقصر الخلق عليها بالأوامر والنواهي وأخبر أن الخير فيها والشر في

Rujukan halaman ini: المولد النبوي هل نحتفل، ص 28 (SanadKitab #36153, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.