Kitab: Kasyfu Syubuhatish Shufiyyah
- أولا: الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة بغير الله
- الرد على الشبهات من طريقين: مجمل، ومفصل
- وأما الجواب المفصل
Bab dan daftar isi:
وأما الجواب المفصل
- الشبهة الأولى: قولهم: نحن لا نشرك بالله، ونشهد أنه لا يخلق ولا يرزق ولا ينفع ولا يضر إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا ﵌ لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، ولكننا مذنبون، والصالحون لهم جاه عند الله، ونطلب من الله بهم.
- الشبهة الثانية: قولهم: إن الآيات التي ذكرتها نزلت فيمن يعبد الأصنام، وهؤلاء الأولياء ليسوا بأصنام.
- الشبهة الثالثة: قولهم: الكفار يريدون من الأصنام أن ينفعوهم أو يضروهم،
- الشبهة الرابعة: قولهم: نحن لا نعبد إلا الله، وهذا الالتجاء إلى الصالحين ودعاؤهم ليس بعبادة.
- الشبهة الخامسة: قولهم: أنتم تنكرون شفاعة الرسول ﵌.
- الشبهة السادسة: قولهم: إن الله أعطى النبي ﵌ الشفاعة، ونحن نطلبه مما أعطاه الله.
- الشبهة السابعة: قولهم: نحن لا نشرك بالله شيئا ولكن الالتجاء إلى الصالحين ليس بشرك. فالشرك عبادة الأصنام ونحن لا نعبد الأصنام.
- الشبهة الثامنة: قولهم: إن الذين نزل فيهم القرآن لا يشهدون أن لا إله إلا الله، ويكذبون الرسول ﵌ -
- الشبهة التاسعة: قولهم: في قول بني إسرائيل لموسى ﴿اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ وقول بعض الصحابة للنبي ﵌: «اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط» إن الصحابة وبني إسرائيل لم يكفروا.
- الشبهة العاشرة: قولهم: إن الناس يوم القيامة يستغيثون بآدم، ثم بنوح، ثم إبراهيم، ثم بموسى، ثم بعيسى
- الشبهة الحادية عشرة: قولهم: أن في قصة إبراهيم ﵇ لما ألقي في النار اعترض له جبريل في الهواء فقال: ألك حاجة؟ فقال إبراهيم: أما إليك فلا، دليل على أنه لو كانت الاستغاثة بجبريل شركا لم يعرضها على إبراهيم؟
- الشبهة الثانية عشرة: قال بعض أهل البدع الذين يدعون أهل القبور: كيف تقولون: الميت لا ينفع وقد نفعنا موسى ﵇ حيث كان السبب في تخفيف الصلاة من خمسين إلى خمس؟
- الشبهة الثالثة عشرة:
- الشبهة الرابعة عشرة: قالوا: من الأدلة على جواز دعاء الصالحين وندائهم، ما ذكره الله ﷿ عن نبيه سليمان ﵇ وقوله لآصف بن برخيا وقد طلب منه ما لا يقدر عليه إلا الله.