Kitab: Kasyfu Syubuhatish Shufiyyah
Bab dan daftar isi:
خامسا: اتخاذ القبور مساجد
- أحاديث النهي عن اتخاذ القبور مساجد:
- معنى اتخاذ القبور مساجد:
- * النهي عن بناء المساجد على القبور يستلزم النهي عن الصلاة فيها
- اتخاذ المساجد على القبور من الكبائر
- الشبهة الأولى: قوله تعالى في سورة الكهف: ﴿قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا﴾
- الشبهة الثانية: كون قبر النبي ﵌ في مسجده الشريف، ولو كان ذلك لا يجوز لما دفنوه ﵌ في مسجده!
- الشبهة الثالثة: أن النبي ﵌ صلى في مسجد الخيف وقد ورد في الحديث أن فيه قبر سبعين نبيا!
- الشبهة الرابعة: ما ذكر في بعض الكتب أن قبر إسماعيل ﵇ وغيره في الحجر من المسجد الحرام، وهو أفضل مسجد يتحرى المصلى فيه.
- الشبهة الخامسة: بناء أبي جندل ﵁ مسجدا على قبر أبي بصير ﵁ في عهد النبي ﵌ كما جاء في (الاستيعاب) لابن عبد البر.
- الشبهة السادسة: زعم بعضهم أن المنع من اتخاذ القبورمساجد إنما كان لعلة خشية الافتتان بالمقبور، زالت برسوخ التوحيد في قلوب المؤمنين، فزال المنع!
- الشبهة السابعة: روى ثابت البناني عن أنس ﵁ عنه قال: «كنت أصلي قريبا من قبر، فرآني عمر بن الخطاب، فقال: القبر القبر. فرفعت بصري إلى السماء وأنا أحسبه يقول: القمر!».