Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah Humul 'Aduwwu Fahdzarhum · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 108

  1. شركيات الخميني

فمقالة الخميني هذه كُفرٌ صريح، كُفرٌ بالنبوة وبالأنبياء، وخروج عن دين الإسلام، وقد ذكر في كتابه الحكومة الإسلامية: «أن الفقيه الرافضي بمنزلة موسى وعيسى» (الحكومة الإسلامية ص٩٥).

والخميني يعترض على قدر الله ويتبرأ من ربه ﷿؛ لأنه شاء بحكمته سبحانه أن يحكم عثمان ومعاوية ﵄، فهذا الرب الذي شاء هذا الأمر يتبرأ منه الخميني ولا يريده، فيقول هذا المجرم: «نحن نعبد إلهًا نعرف أن أعماله ترتكز على أساس العقل ولا يعمل عملًا يخالف العقل، لا إلهًا يبني بناء شامخًا من التأله والعدالة والتدين، ثم يخربه بيده ويعطي الإمارة ليزيد ومعاوية وعثمان وأمثالهم من المهاجمين، ولا يحدد المطلوب من الناس بعد النبي إلى الأبد حتَّى لا يساعد في تأسيس بناء الظلم والجور» (كشف الأسرار ص ١١٦).

والخميني يعتقد أن صحائف الأعمال تعرض على مهدي الشيعة فيقول: «إن صحائف أعمالنا تعرض على الإمام صاحب الزمان (سلام الله عليه) مرتين في الأسبوع حسب الرواية» (المعاد في نظر الإمام الخميني ص ٣٦٨).

والخميني اتّهم النبي ﵌ بأنه «لم يوفق في دعوته»!! (مختارات من أحاديث وخطابات الإمام الخميني٢/ ٤٢).

Rujukan halaman ini: الشيعة هم العدو فاحذرهم، ص 108 (SanadKitab #36168, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.