Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah Humul 'Aduwwu Fahdzarhum · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 42

  1. عصمة الأئمة:

تأخذه سنة ولا نوم.

والقول بالعصمة يتنافى مع ما ثبت من أن الأئمة يعترفون بالذنوب ويستغفرون الله منها كما تروي كتب الشيعة. فعلي بن أبي طالب ﵁ يقول في دعائه كما في نهج البلاغة: «اللهمّ اغفر لي ما أنتَ أعلمُ به مِنّي، فإنْ عدتُ فعُدْ عليّ بالمغفرة ... ». (نهج البلاغة: ص١٠٤).

بل روَتْ بعضُ كتب الشيعة عن علي ﵁ قوله: «لا تكفّوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإني لست آمن أن أخطئ» (الكافي ٨/ ٢٥٦)، (بحار الأنوار ٢٧/ ٢٥٣).

ولنا سؤال: يزعم الشيعة أن معاوية ﵁ كان كافرًا، ثم نجد أن الحسن بن علي ﵄ قد تنازل له عن الخلافة ـ وهو الإمام المعصوم عند الشيعة ـ، فيلزمهم أن يكون الحسن ﵁ قد تنازل عن الخلافة لكافر، وهذا مخالف لعصمته! أو أن يكون معاوية ﵁ مسلمًا!! ـ

تنبيه: إن معاوية بن أبي سفيان ﵄ هو أحد الصحابة الذين أكرمهم الله ﷿ بصحبة نبيه محمد ﵌ وكل كلام يقال في الصحابة فيما يتعلق بفضلهم عمومًا وما يجب لهم عمومًا، فإن معاوية ﵁ يدخل في ذلك.

ولمعاوية ﵁ فضائل كثيرة، وبسبب ثبوت هذه الفضائل عن السلف، فقد نهوا نهيًا شديدًا عن التكلم في معاوية ﵁ وبقية الصحابة، وعدوا ذلك من الكبائر. وكان بعض السلف يجعل حب معاوية ﵁ ميزانًا للسنة.

قال الربيع بن نافع: «معاوية بن أبي سفيان ﵄ سِتْرُ أصحاب رسول الله ﵌ فإذا كشف الرجل الستر اجترأ علَى ما وراءه».

وسُئل أبوعبد الرحمن النسائي عن معاويةَ بن أبي سفيان ﵄ ـ صاحبِ رسول الله ﵌ ـ، فقال: «إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام، كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ ﵁ فإنما أراد الصحابة». (رواه ابن عساكر في تاريخه)

Rujukan halaman ini: الشيعة هم العدو فاحذرهم، ص 42 (SanadKitab #36168, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.