Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syi'ah Humul 'Aduwwu Fahdzarhum · Pengarang: شحاتة صقر

Baca halaman 43

  1. الأئمة عند الشيعة هم أسماء الله وصفاته:

وقد صدق في ذلك ﵀، فإنه ما من رجل يتجرأ ويطعن في معاوية ﵁ إلا تجرأ علَى غيره من الصحابة ﵃. وانظر هذا في أحوال الزيدية: فإنهم طعنوا في معاوية ﵁ ثم تجرأوا علَى عثمان ﵁، ثم تكلموا في أبي بكر وعمر ﵄ حتى صرح بكفرهما بعض الزيدية. والسبب في ذلك أنه إذا تجرأ علَى معاوية ﵁ فإنه يكون قد أزال هيبة الصحابة من قلبه فيقع فيهم.

وعن رباح بن الجراح الموصلي قال: سمعت رجلا يسأل المعافى بن عمران فقال: «يا أبا مسعود أَيْش عمر بن عبد العزيز من معاوية بن أبي سفيان؟».

فغضب من ذلك غضبًا شديدًا وقال: «لا يقاس بأصحاب رسول الله ﵌ أحد، معاوية صاحبه، وصهره، وكاتبه وأمينه علَى وحي الله ﷿». (الآجري ٥/ ٢٤٦٦ واللالكائي٨/ ١٤٤٥).

وقيل لابن المبارك ﵀: أيهما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟ فقال: «لَتُرابٌ في مِنْخَرَيْ مُعاوية مع رسول الله ﵌ خيرٌ وأفضل من عمر بن عبد العزيز».

الأئمة عند الشيعة هم أسماء الله وصفاته: روى الكُلَيْني عن أبي عبد الله في قول الله ﷿: ﴿وَلِلهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف: ١٨٠) قال: «نَحْنُ وَاللهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا» (أصول الكافي١/ ١٤٣ - ١٤٤).

وقد تناقل هذا المعتقد علماء الشيعة في روايات عديدة نسبت زورًا لجعفر الصادق ﵁ وغيره. وعن أبي جعفر أنه قال: «نَحْنُ وَجْهُ اللهِ نَتَقَلَّبُ فِي الْأَرْضِ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ، وَنَحْنُ عَيْنُ اللهِ فِي خَلْقِهِ وَيَدُهُ الْمَبْسُوطَةُ بِالرَّحْمَةِ علَى عِبَادِهِ، عَرَفَنَا مَنْ عَرَفَنَا وَجَهِلَنَا مَنْ جَهِلَنَا». (أصول الكافي ١/ ١٤٣ (.

وعن أبي عبد الله قَالَ: «إِنَّ الله خَلَقَنَا فَأَحْسَنَ خَلْقَنَا، وَصَوَّرَنَا فَأَحْسَنَ صُوَرَنَا، وَجَعَلَنَا عَيْنَهُ فِي عِبَادِهِ، وَلِسَانَهُ النَّاطِقَ فِي خَلْقِهِ، وَيَدَهُ الْمَبْسُوطَةَ علَى عِبَادِهِ بِالرَّأْفَةِ وَالرَّحْمَةِ، وَوَجْهَهُ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ، وَبَابَهُ الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ، وَخُزَّانَهُ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ، بِنَا أَثْمَرَتِ الْأَشْجَارُ وَأَيْنَعَتِ الثِّمَارُ وَجَرَتِ الْأَنْهَارُ، وَبِنَا يَنْزِلُ غَيْثُ السَّمَاءِ وَيَنْبُتُ عُشْبُ

Rujukan halaman ini: الشيعة هم العدو فاحذرهم، ص 43 (SanadKitab #36168, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.