Lewati ke konten

Kitab: Ihsanu Suluki al-'Abdil Mamluk ila Malikil Muluk · Pengarang: عبد الكريم بن صالح الحميد

Baca halaman 46

  1. الفرق الثاني.

الفرق الثاني

من فروق ما بين أجر الخالق وأجر المخلوق

الإنسان إذا عمل لربه فهو على الحقيقة يعمل لنفسه لأن النفع عائد له في الدنيا والآخرة.

أما في الآخرة فظاهر وهو نجاته من النار ودخوله الجنة، وهذا منتهى زوال الرهبة وتحقق الرغبة، وغاية ما سمَتْ إليه همم الأنبياء ﵈ وأتباعهم على الحقيقة.

وأما في الدنيا فهذا الذي قد لا يعرفه كثير من المعرضين، وقد يعرفه مجملاً من غير تفصيل كثير من المتعبدين.

وهنا لا بد من الكلام في علة التكليف وحكمته ليتبين هذا الأمر.

وحيث أنه قد اختلفت طرق الناس في ذلك مع كون الرب سبحانه لا ينتفع بالطاعة ولا تضره المعصية فقد ذكر ابن القيم ﵀ هذه الطرق وهي: طريق الجبرية والقدرية والفلاسفة، ثم ذكر الرابع وهو طريق أتباع الرسل، قال:

وأما أتباع الرسل الذين هم أهل البصائر فحكمة الله عز وجل

Rujukan halaman ini: إحسان سلوك العبد المملوك إلى ملك الملوك، ص 46 (SanadKitab #36176, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.