موجودة على عهد رسول الله ﵌، رغم وجودها على عهده ﵌ أو أن لها أصلاً من هديه ﵌، وإليك بعض الأمثلة:
- قال الأستاذ محمد حسين (ص١٣٨ رقم ٢٦): «هل خلْع جميع الناس لأحذيتهم لأداء الصلوات بدعة؟ فقد كانوا يصلون بأحذيتهم ولا يخلعونها في عهد النبي ﵌؟»
* تعليق: قال الشيخ الألباني: «وكان يقف حافياً أحياناً ويتنعل أحياناً (١) وأباح ذلك لأمته فقال: «إذا صلى أحدكم فلْيَلْبس نعليه أو ليخلعهما بين رجليه ولا يؤذ بهما غيره» (٢) وأكد عليهم الصلاة فيهما أحياناً فقال: «خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم» (٣)» ا. هـ (٤).
وعن عبد الله بن السائب قال: «رأيت النبي ﵌ يصلى يوم الفتح، ووضع نعليه عن يساره» (٥)، فقد ثبت جواز خلع الأحذية لأداء الصلوات من قول النبي ﵌ وفعله.
- قال الأستاذ محمد حسين (ص١٣٩ رقم ٣): «هل الالتزام بدرس ديني في يوم وموعد محدد مقرر بدعة؟ فقد كان رسول الله ﵌ يتخوّل الناس بالموعظة».
* تعليق: ذكر الإمام البخاري في كتاب العلم، باب ١٢: باب من جعل لأهل العلم أياماً معلومة (الحديث رقم ٧٠): عن أبي وائل قال: كان عبد الله (يعنى ابن مسعود) يذكّر الناس في كل خميس، فقال له رجل: «يا أبا عبد الرحمن لوَدِدْتُ أنك ذكّرتنا كل يوم»، قال: «أما إنه يمنعنى من ذلك أنّي أكره أنْ أُمِلَّكُم وإني أتخَوَّلُكم بالموعظة كما كان النبي ﵌ يتخَوَّلُنا بها مخافةَ السَّآمةِ علينا».